تزوجها.. على الرغم من التحذيرات التي وجهت إليه بأنها ليست الفتاة المناسبة باعتبار أن حريتها الغربية اللامحدودة لا تتناسب مع عاداته وتقاليده الشرقية بالإضافة لعلاقاتها المتعددة التي أدت إلى فقدانها عذريتها واختار أن يكمل معها مشوار الدرب فالشراكة التي جمعته بها والطرق المسدودة والآمال اللامتناهية التي ستفتحها وتحققها له في بلاد الغرائب والعجائب هي كل ما يهمه ضارباً عرض الحائط بالعادات والتقاليد التي تعود عليها في مجتمعه ولاسيما في ليلة الدخلة عندما يخرج للواقفين عند الباب يظهر لهم بيان عذرية عروسه.
هذه القصة شدتني لأتوجه إلى آدم بالسؤال هل أسقطت العذرية من حساب رجلنا الشرقي وباتت مطلباً ثانوياً عند الزواج بأجنبية؟
بينما الفتاة في مجتمعنا العربي عندما تفقدها تصبح كرة تتقاذفها الألسن ويعرض وينفر منها العريس باعتبار ذكوريته الشرقية لا تسمح له بالزواج من فتاة مستها يد من قبله.
